محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
999
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
وأدنيتني حتّى إذا ما ملكتني * بقول يحل العصم سهل الأباطح « 1 » وقوله : إذا ماست رأيت لها أرتجاجا / * له لولا سواعدها نزوعا « 2 » من قول بعض المحدثين : لولا التّمنطق والسّوار معا * والحجل والدّملوج في العضد « 3 » لتزايلت من كلّ ناحية * لكن جعلن لها على عمد وقوله : فليس بواهب إلّا كثيرا * وليس بقاتل إلّا قريعا « 4 » من قول مسلم بن الوليد : لا يولغ السّيف إلّا هامة البطل « 5 » وقوله : إذا اعوجّ القنا في حامليه * وجاز إلى ضلوعهم الضّلوعا « 6 » من قول البحتريّ : في معرك « 7 » ضنك تخال به القنا * بين الضّلوع إذا انحنين ضلوعا وقوله :
--> ( 1 ) البيت في ( ديوان كثير ص ، 556 وديوان مجنون ليلى ص 94 ) في قسم الأبيات المنسوبة له ، وهما بيتان فقط ، وأدناه : قرّبه ، والعصم : ج أعصم ، وهو وعل الجبل في ذراعيه بياض ، والأباطح : ج الأبطح ، وهو مسيل الماء في الوادي . ( 2 ) سبق تخريج البيت ( ص 995 رقم 2 ) . ( 3 ) البيتان في ( التبيان 2 / 251 ) غير منسوبين . والحجل : القيد أو الخلخال . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 2 / 254 ) ، والقريع : الفحل الكريم ، وهو هنا بمعنى السيد الشريف . ( 5 ) صدره في ( شرح ديوان مسلم بن الوليد ص 6 ) : « حذار من أسد ضرغامة بطل » . والعجز برواية : « لا يولغ السيف إلّا مهجة البطل » . ( 6 ) البيت في ( ديوانه 2 / 255 ) ، والقنا : ج القناة ، وهي قصبة الرمح . ينحني الرمح لدى الطعن ، ويشق الضلع نافذا من الجانبين . ( 7 ) رواية ( مط ) : « في معزل » تحريف . والبيت في ( ديوان البحتري 2 / 1256 ) من قصيدة يمدح بها أبا سعيد محمد بن يوسف الثّغري . والمعرك : المعركة وموضع الحرب . والضنك : الضيق .